يعيش عدد من الشباب المراهقين والقاصرين، الذين تم ترحيلهم إثر محاولتهم عبور باب سبتة المحتلة، وضعية مأساوية بمحطة المسافرين بمدينة تنغير، في انتظار تدخل المسؤولين والمحسنين لتسهيل عودتهم إلى تطوان ومدن أخرى.
ووفق معطيات متطابقة، فإن هؤلاء الشباب يعانون من الجوع والتعب والإرهاق، نتيجة طول المسافة التي تربط بين مدنهم ومدينة تنغير، وعدم توفرهم على المال الكافي لتأمين تذاكر السفر، إضافة إلى غياب الهواتف للتواصل مع أسرهم.
وعبرت أمهات وآباء الشباب العالقين، في نداء اطلعت عليه جريدة “عبّر” الإلكترونية، عن قلقهم العميق وحزنهم البالغ إزاء وضعية أبنائهم، مطالبين الجهات المختصة والجمعيات المدنية والأحزاب السياسية بالتدخل العاجل لتقديم الدعم والمساعدة، وذلك بعد انتشار معطيات حول وجود أبنائهم في حالة ضعف شديد ويحتاجون إلى تدخل سريع قبل أن تتفاقم معاناتهم.
في هذا السياق، ناشد الأهالي المحسنين بالالتحاق بمحطة المسافرين بتنغير لتقديم المساعدة العاجلة، سواء عبر توفير وجبات غذائية أو دعم مالي لتسهيل تنقل أبنائهم إلى مدنهم الأصلية.
وأكد النداء أنه تم ترحيل الشباب القاصرين إلى مدينة تنغير، بسبب محاولتهم عبور باب سبتة المحتلة بشكل غير شرعي في إطار “الهجرة السرية”.

